28‏‏/2‏‏/2024 9:12:24 ص
קריירה בשב"כ
  • 24‏/05‏/2022
    النقاب عن اعتقال خلية إرهابية تابعة لحماس في مطلع شهر نيسان
  • الارهاب بالأرقام

    الاعتداءات الارهابية في منطقة قطاع غزة خلال شهر كانون الأول/ديسمبر 2023
    203
    الاعتداءات الارهابية في مناطق الضفة الغربية والقدس خلال شهر كانون الأول/ديسمبر 2023
  • الجهاز تحت المنظار

    جيش الأمة

    الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
    تنظيم يساري لينيني – ماركسي انشق (فبراير شباط 1969) عن الجبهة الشعبية بقيادة جورج حبش عقب خلافات شخصية وعقائدية بينه وبين نايف حواتمة (مسيحي ينحدر من أصل أردني) الذي أصبح يقود الجبهة الديمقراطية منذ نشأتها وحتى الآن. وكانت الجبهة الديمقراطية التي عارضت الخط السياسي الذي قاده عرفات في منظمة التحرير الفلسطينية من أعضاء ما سُمي "جبهة الرفض" وهي الإطار الذي شكلته الفصائل الفلسطينية المعارضة للاتفاقات مع إسرائيل. غير أن الأصوات التي تنادي بتكييف مواقف الجبهة الديمقراطية مع التطورات الحاصلة في الساحة الفلسطينية عقب اتفاقات أوسلو قد تزايدت مع مر السنين. وقد أعلنت للجبهة الديمقراطية في هذا الإطار (مايو أيار 1998) استعدادها للانخراط بالتسوية الدائمة على أساس قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية. ولم يكن الموقف المعتدل هذا محل توافق بين جميع نشطاء الجبهة. وفي أعقاب الخلافات العائدة إلى هذه المسألة انسحب المعتدلون برئاسة ياسر عبد ربه الذي كان نائباً لحواتمة من الجبهة (1990) ثم أنشأ عبد ربه (1994) الحزب الديمقراطي الفلسطيني (فدا) القريب بمواقفه من حركة فتح والذي انخرط في مؤسسات السلطة الفلسطينية. وقد لوحظت بذور الاعتدال لدى حواتمة نفسه لدرجة تقدمه بطلب السماح له بدخول أراضي السلطة الفلسطينية ، كما أنه بات مثار غضب الفصائل المعارضة الأخرى وبعض نشطاء الجبهة نفسها عقب مصافحته أمام عدسات الإعلام الرئيس الراحل عيزر فايتسمان على هامش مراسم جنازة الملك حسين ملك الأردن الراحل (8 فبراير شباط 1999). أما بالنسبة للاعتداءات الإرهابية – فقد برز دور الجبهة الديمقراطية من خلال الاعتداءات التي ارتكبتها عناصرها خلال سبعينيات القرن العشرين ومنها الاعتداء في بلدة معالوت (1974) وعمليتا التسلل إلى قرية مغشيميم ومدينة بيت شآن بالإضافة إلى تفجير عربة مفخخة في شارع يافا وسط أورشليم القدس (1975). كما ارتكبت عناصر الجبهة خلال الانتفاضة الثانية (اعتباراً من سبتمبر أيلول 2000) اعتداءاتها خاصة في قطاع غزة على شكل عمليات إطلاق النيران الخفيفة واقتحام مستوطنات ومواقع عسكرية ووضع عبوات ناسفة وإطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون علماً بأن معظم هذه الاعتداءات قد ارتُكبت بالتعاون مع نشطاء التنظيمات الإرهابية الأخرى. وفي ظل النطاق الضيق للجبهة فقد تطلّع نشطاؤها إلى إبراز النشاط الإرهابي الذي قاموا به ضد إسرائيل. وهكذا برز دور الجبهة خلال عقد السبعينيات كتنظيم بادر إلى عمليات اختطاف الطائرات وتولى قيادتها ، إذ قامت عناصرها عام 1972 بمعاونة من عصابات يابانية (بقيادة المدعو كوزو أوكاموتو) بارتكاب الهجوم الإرهابي على مطار بن غوريون الدولي الذي أسفر عن مقتل 22 شخصاً. و"تخصّصت" عناصر الجبهة الشعبية خلال الانتفاضة الثانية (ابتداء من سبتمبر أيلول 2000) في ارتكاب سلسلة اعتداءات تفجير سيارات مفخخة داخل إسرائيل إلى جانب القيام باعتداءات إطلاق نار ووضع عبوات ناسفة في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) وإطلاق قذائف الهاون في قطاع غزة. وكما سلف فقد قتلت عناصر الجبهة الوزير رحافعام زئيفي في فندق بأورشليم القدس. وأصبحت عناصر الجبهة تتعاون في الفترة الأخيرة مع عناصر الفصائل الأخرى لغرض ارتكاب الاعتداءات الإرهابية ضد إسرائيل.
  • 28‏‏/2‏‏/2024 9:12:24 ص